أصبحنا نمسي ونصبح معها
حينما نستقيظ نستفتح أعيننا بها
كنت أشعر أنه نوع من الجمال الذي لامثيل له أن يكون أول مايستفتح النائم استيقاظه بــ "لاإله إلا الله"
والآن أصبحت أفتقد التفكير بهذا الشعور :(
وحينما لانجدها بجانبنا لسبب ما يستثيرنا الموقف فنجاهد النوم والراحة كي نقوم بالبحث عنها
أو نبقى نتلحف فرشنا حزينيين على موقفنا ونفكر بما قد يحدث فيها الآن
لم نعد نفز من نومنا لنستدرك صلاتنا الفائته فقد أعتدنا أن نتصفح جوالاتنا وجميع برامج التواصل الإجتماعي ثم نقوم لنصلي وللأسف أحيانا نتكاسل ونعاود النوم مرة أخرى
وما أن نستيقظ من نومتنا الثانية إلا ونشعر بالأسف البالغ وبفداحة خطأنا ومقدار تقصيرنا في حق الله وحق أنفسنا وفي صلاتنا التي من ضيعها ضيعه الله
حقيقة بفعلنا هذا أجهزتنا أولى من صلاتنا في سلم أولوياتنا
تباً لنا كيف قدمنا الدنيا على الآخرة بمحادثات وتغريدات لاتسمن ولاتغنى من جوع
أعلم كم هي مقارنة مجحفة ولكن ماذا سيكون موقفنا يوم القيامة وعلى أي حال ستكون نتائج صلاتنا التي إن صَلُحت صَلُح سائر العمل وإن فسدت فسد سائر العمل
ربااااه ارحم ضعفنا وافتقارنا إليك ولاتحرمنا خير ماعندك بسوء ماعندنا واجعلنا من الذين هم على صلاتهم يحافظون ومن الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم على صلاتهم دائمون ولاتخزنا يوم الدين يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سلييم