هذا أنت وإن كنت تكبرني فسأكبر يوما وأقهر أحلامك .. لاتظن أنني صغير ولاتستمع لقولهم إنني صغير فالصغير سيكبر بإذن الله إن كتب الله له عمر والعمر لاقيمة له بلا أحلام،،
عمري بأحلامي وليس بسني وأخذ يرتب في حديث يُسمعه لنفسه أحلامه العظيمة وما إن عاد ببصره مرة أخرى للسماء فرأى أن مُحَدِثَه ُ قد تجاوزه ومضى قُدما ،،
فظن أنه يسخر بأحلامه فوقف صاعداً بأحلامه ويده نحو القمر مهدداً بأعلى صوته سترى
سترى !!
لم يكن للبدر بعد أن اكتمل أن يعبث بأحلام أحد فضلاً عن أحلام أحباب الله فهذا يوم فرحه واكتماله وحين يكتمل القمر ويفرح يتجمل ليشرق بجماله على قلب بائس ليسعده بإذن الله ويُعكس كل دمعة أليمة على وجهه ليواسيهم ويحتوى السعيد والحزين فكيف يسخر بحلم طفل يرونه الناس صغيرا ويرى نفسه عظيما ولكنها الأحلام حينما تواجه الإحباط والتحطيم والتهميش ممن نحب يُلقى اللوم على الجميع ممن يطوله نظرنا وخيالنا الشخصي..
فما بالنا نحب ولانعطي لحبنا حقوقه وواجباته ونحب حتى إذا قارب هذا الحب أن يكتمل دمرناه بالتوافه التي لانشعر بها !!
لما لايكون حبنا بدرا ينير للسائرين دروبهم؟؟ ولما لايكتمل قمر حبنا بعد أن أطل ؟؟
لما تبقى أحلامنا حبيسة تحطيم من نحب أحيانا !!؟؟
لما لانقدر لمن نحب أحلامه أو نحتفظ بأحلامنا بعيدا عن من نحب ؟؟
15/4/1435
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق